Skip to Content

أنظر أيضا ملتقى الأمم المتحدة للأقليات 2008 و وضع الأقليات و السكان الأصليين في العالم

2009

 

الأقليات

تتزايد أهمية تعزيز الثقافات المتعددة والتسامح بين المجتمعات بشكل واضح في حقبة من العنف بين الجماعات العرقية وبروز القومية. إن وجود الأقليات قد يعتبر إما ثراء وتنوع في المجتمع ، أو ذريعة لتكريس الانقسام وانعدام الثقةهنا يلعب التعليم دورا رئيسيا في تحديد أي من هذه النتائج هي التي ستسود. إن الصالح الاجتماعي للتعليم ليس جوهريا ولكن يعتمد ذلك على موضوعه وشكله فالتعليم الإلزامي يمكن أن يكون له تأثير اجتماعي مدمر أو بناءً

تتطلب حقوق الإنسان التكيف مع الأقليات بطريقة أكثر عمقا من مجرد إزالة الصور النمطية الهجومية للغاية من الكتب المدرسيةقضايا مثل لغة التدريس ، الشمولية ، وتحقيق تكافؤ الفرص تتطلب استجابات في مجال حقوق الإنسانفي أوروبا اليوم ، هناك شعور عميق لهذه الحاجة من جانب الأقليات ، لا سيما الغجر.

في كثير من البلدان تكون الأقليات اللغوية والعرقية أكثر عرضة للتهميش أو "الطائفة غير المحسوبة" التي تعاني من التمييز الشديد. قد يعيشون في مناطق نائية وقادرين للوصل إلى القليل من المعلومات أو الموارد ، يمكن التمييز ضدهم من خلال التحيز والحرمان من الحقوق الثقافية ، والمناهج المقدمة قد لا تكون ملائمة لحياتهم

العمل مع هذه المجموعات يتضمن إعطاء قيمة للغتهم وثقافتهم ، والنظر في كيفية أن تكون معارفهم ومهاراتهم وما يفضلون مشمولة ضمن نظام التعليمقد ينطوي ذلك على البحث  عن مناهج وطرق تدريس بديلة ، عن قضايا محددة لتكون موجودة في تدريب المعلمين ، أو يتم تدريب الأشخاص من الأقليات ليعملوا كمدرسينويمكن أن تشمل أيضا النظر في قضايا التمويل والموارد للتعليم ، وكذلك إبراز قضايا مثل ثنائية اللغة ، أو نماذج تعليم بديلة توضع على جدول أعمال الحكومةومن المرجح أيضا أن تشمل زيادة الوعي والاهتمام بالتعليم محليا حيث أن كثير من أولياء الأمور لن يرسلوا أطفالهم إلى المدارس ربما بسبب التحيز والاستبعاد الذي يعانون منه.  ومع ذلك ، فان الخطوة الأولى يجب أن تكون  رفع مستوى الوعي بشأن الحق في التعليم لان التهميش والاضطهاد الذي تعاني منه هذه المجموعات قد يكون بسبب جهلهم بحقوقهم. فبناء الوعي وإمكانية العمل هي المرحلة الأولى في أي مبادرة

"للنهج القائم على حقوق الإنسان ميزة واحدة قوية للغاية" : لا يمكن تعريف حقوق الأقليات التي تكفلها سياسة الأغلبية ، وتتطلب بدلا من الحماية القانونية لحقوق الفرد (والبعض قد يرى حقوق الجماعة) إن  المبادئ التي تقوم عليها هذه الحقوق الموضوعية تعزز المساواة بين الجميع ، في الواقع إن المساواة هي التي قد تتطلب معاملة تفضيلية أكثر من المساواة في المعاملة رسميا. هذا صحيح بصفة خاصة في حالات عدم المساواة التاريخية ، وبغية مكافحة القوالب النمطية التي تنتقل بين الأجيال "(ص 6)

"إن الغرض من التعليم ، في نموذج حقوق الإنسان ، هو تكوين والحفاظ على مجتمعات متعددة الثقافات بدلا من أحادية الثقافة . إن ذلك ليس لتجانس المجتمعات المتنوعة ولكن اعترافا بالاختلاف وفتح وتعزيز التنوعمن هذا المنظور لا بد أن يكون التعليم شامل وغير منفصل (أو عنصري) وفقا للغة ، والعرق ، والقدرة ، أو الجنس أو غيرها من المعاييرتشجيع التسامح والاحترام في صفوف متجانسة  بدلا من أن تكون صفوف جوفاء." " سوف يكون لحزم المناهج التي تشجع على التسامح تأثير يذكر إذا تم توصيلها ضمن الهياكل التعليمية التي هي في الأساس لا تشتمل على التسامح" (ص 9) (اقرأ المزيد : دنكان ويلسون : حقوق الأقليات في التعليم)

المنتدى " الأقليات و الحق في التعليم" يهدف لخلق مكان للحوار و التعاون حول موضوعات 

متعلقة بالسكان من الأقليات الوطنية والعرقية والدينية واللغوية. في جميع أنحاء العالم، وأطفال الأقليات لا تزال تعاني بشكل غير متناسب من عدم المساواة في الحصول على التعليم الجيد ، الذي يديم دائرة الفقر من خلال تركهم مهمشين من مجموعة من فرص العمل والمشاركة الكاملة في المجتمع. كما تمت مناقشة الأطر الدولية بشأن المساواة في الحصول على التعليم الجيد للأقليات

 

 Forum.UN Forum on Minorities 2008<?xml:namespace prefix = o />

Amnesty’s work on Roma rights in <?xml:namespace prefix = st1 />Slovakia

Minotiy Rights Group work: Roma, Batwa, Turkey, China, etc.

Declaration on the Rights of Persons Belonging to National or Ethnic,Religious and Linguistic Minorities

Framework Convention for the Protection of National Minorities

European Charter for Regional or Minority Languages  

Case study: The case of Roma children in Slovakia

المزيد قريبا